تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
الخلافة والمراد بالقيام عليكم هو ضدّ القعود مثلا أو النّظارة على أمور المسلمين لا تصدّى أمورهم أو المعنى انّه لا يجوز له القعود بل لا بدّ له من القيام حتّى صار عاجزا عن القيام فيقعد وغير ذلك من المحافل البعيدة الَّتى دأبهم وديدنهم في كلمات النّبى والَّا فأي قصور في كلامه ( ص ) عن الدّلالة على المراد . وامّا قوله : اقسم باللَّه إلى آخر ما قال فهو كلام لا ريب فيه من اىّ شخص صدر ولذلك ترى انّه ( ع ) ناشدهم مرّات كثيره واستمدّ من الصّحابة اشدّ الاستمداد ليستنقذ حقّه فلم تجيبوه وسيأتي اقدامه ( ع ) على هذا الامر مفصّلا فانّ من انكر قوله ( ص ) في حقّه وهو رسول اللَّه ( ص ) كيف يجيب عليّا مع انّ المفروض انّ هذا الاتّفاق لم يصدر منهم الَّا لأجل عدم وصوله إلى حقّه وسيعلم الَّذين ظلموا اىّ منقلب ينقلبون . وامّا المطالب الَّتى ذكرها بعد ما نقلناه عنه فالجواب عنها أوضح والعمر اعزّ وأشرف من أن يصرف في الجواب عن هذه الأباطيل الَّا انّ ما ذكرناه واحببناه عنه فلزيادة التّوضيح والمعرفة بحالاتهم وأقوالهم وتحقيقاتهم واستدلالاتهم واخفائهم الحقائق عن أعين الخفافيش انّ هذه تذكرة لمن يخشى لقوله تعالى فذكَّر انّ الذّكرى تنفع المؤمنين . وامّا الاشعار الَّتى أشار إليها في تفسيره وقال في حقّ شاعره ما قال : فهي بعض القصيدة الَّتى انشدها السّيد إسماعيل الحميري شاعر أهل البيت ، و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 543 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني