تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
الحميري ما دحمكم لم يزل ولو يقطَّع إصبع إصبع وبعدها صلَّوا على المصطفى وصنوه حيدرة الأصلع .
والقصيدة الَّتى قال الآلوسي في حقّ شاعرها لا غفر اللَّه عثرته ولا أقال هي هذه القصيدة ولمّا ذكره بالذّم فنحن تنقل رواية عن الرّضا ( ع ) في علوّ شأنه ( قده ) حتّى تعلم عظمة السّيد ( قده ) عند اللَّه وعند الرّسول بانشاده هذه القصيدة الفاخرة القيّمة رغما لا نوف معانديه ومخالفيه الَّذينهم معاندون لأهل البيت عليهم السّلام والرّواية هذه . روى العلَّامة المجلسي ( قده ) في المجلَّد الحادي عشر من بحار الأنوار في حالات امامنا الصّادق ( ع ) ومداحيّه وذكر السّيد من جملتهم وروى انّ أبا عبد اللَّه ( ع ) لقى السّيد ابن محمّد الحميري وقال له سمّتك امّك سيّد أو وفّقت في ذلك وأنت سيّد الشّعراء فأنشد السّيد ( قده ) في ذلك .
ولقد عجبت لقائل لي مرّة علامّة فهم من الفقهاء سمّاك قومك سيّدا فصدّقوا أنت الموفّق سيّد الشّعراء ما أنت حين تخصّ آل محمّد بالمدح منك وشاعر بسواء مدح الملوك ذوى الغنا العطائهم والمدح منك لهم بغير عطاء فأبشر فانّك فائز في حبّهم لو قد وردت عليهم بجزاء ما يعدل الدّنيا جميعا كلَّها من حوض احمد شربة من ماء