تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
وامّا قوله : وأنت تعلم انّ اخبار الغدير غير صحيحة عند أهل السّنة وكذلك تنقيده عن الحميري والبهتان عليهم بانّهم زاد وفى اخبار الغدير زيادات منكرة ووضعوا كلمات مزوّرة وغيرها ممّا قال . يقال له - اىّ شيء زاد وفى اخبار الغدير اتماما لغرضهم واىّ كلمات مزوّرة وضعوها فان كنت صادقا فيما اجترئت عليهم فلم فانقلت من هذه الزّيادات ، والكلمات شيئا حتّى يعلم صدقك أو ما علمت انّ المرء مسؤول عند اللَّه فيما يقول وامّا عدم صحّة خبر الغدير عند أهل السّنة فلا نفعهم معناه فإن كان المراد باهل السّنة أهل البغداد في عصره الَّذينهم ادّبهم على تكذيب الغدير فلا كلام لنا معهم ولم نرو في حديث الغدير عنهم شيئا ولم ندعّ صحّته عندهم . وان كان المراد منهم غيرهم من السّلف في القرون والاعصار فهو افتراء عليهم وتكذيب لمذهبه ان كان منهم واقعا كيف والحديث من المتواترات - عندهم وقد روينا في سند الحديث من كتبهم المعتبرة خمسين حديثا مع انّ ما نقلناه بالنّسبة إلى ما لم ننقل كالقطرة بجنب البحور فما قاله في المقام لا يخلو من وجهين . الوجه الاوّل - انّه لم يكن من أهل العلم والفهم والمطالعة لكتب القوم وانّما كان قاضيا بين النّاس كما هو المشهور منه . الوجه الثّانى - انّه لم يكن كذلك وانّما دعاه إلى هذا القول طغيانه
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 534 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني