تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
وطعنوا على الصّحابة رضى اللَّه تعالى عنهم بزعمهم انّهم خالفوا نصّ النّبى - المختار ( ص ) فقال إسماعيل ابن محمّد الحميري عامله اللَّه تعالى بعدله من قصيدة طويلة ، ثمّ ذكر بعض الاشعار منها وقال في آخره لا غفر اللَّه تعالى له عثرته ولا أقال ثمّ قال . وأنت ترى ( تعلم ) انّ اخبار الغدير الَّتى فيها الأمر بالاستخلاف غير صحيحة عند أهل السّنة ولا مسلَّمة لديهم أصلا وللنّبيّين ما وقع هناك اتّم تبيين ولنوضح الغثّ منه والسّمين ثمّ نعود على استدلال الشّيعة بالابطال ومن اللَّه سبحانه الاستمداد وعليه الاتّكال فنقول : انّ النّبى ( ص ) خطب في مكان بين مكَّة والمدينة عند مرجعه من حجّة الوداع قريب من الجحفة يقال له غدير خمّ فبيّن فيها فضل علىّ وبراءة عرضه ممّا كان تكلَّم فيه بعض من كان معه بأرض اليمن بسبب ما كان صدر منه من المعدلة الَّتى ظنّها بعضهم جورا وتضييقا وبخلا والحقّ مع علىّ في ذلك وكانت يوم الأحد ثامن عشر ذي الحجّة تحت شجرة هناك ، ثمّ ذكر حديث بريدة الأسلمي وغيره من الأحاديث المربوطة بقضيّة اليمن الَّتى نقلناها في سلك الأحاديث . ثمّ قال بعد ذكر الرّوايات . وروى ابن جرير عن علىّ ابن زيد وأبى هارون العبيدي وموسى بن عثمان عن البراء قال كنّا مع رسول اللَّه في حجّة الوداع فلمّا اتينا غدير خمّ كسح لرسول اللَّه