تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
تحت شجرتين ونودى في النّاس الصّلوة جامعة ودعا رسول اللَّه ( ص ) عليّا واخذ بيده وإقامة عن يمينه فقال الست أولى بكلّ امرء من نفسه قالوا : بلى قال فانّ هذا مولا من انا مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه فلقيه عمر ابن الخطَّاب فقال هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة ، وهذا ضعيف فقد نصوا على انّ علىّ ابن زيد وأبا هارون وموسى ضعفاء لا يعتمد على روايتهم وفى السّند أيضا أبو إسحاق وهو شيّعى مردود الرّواية . وروى ضمرة باسناده عن إلى هريرة قال لمّا اخذ رسول اللَّه يد علىّ وقال من كنت مولاه فعلىّ مولاه فانزل اللَّه تعالى اليوم أكملت لكم دينكم ، ثمّ قال أبو هريرة وهو يوم غدير خمّ ومن صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجّة كتب اللَّه تعالى له صيام ستّين شهرا ، قال وهو حديث منكر جدّا نصّ في البداية والنّهاية على انّه موضوع ثمّ قال . وقد اعتنى بحديث الغدير أبو جعفر محمّد ابن جرير الطَّبرى فجمع منه مجلَّدين أورد منهما سائر طرقه والفاظه وساق الغثّ والسّمين والصّحيح والسّقم على ما جرت به عادة كثير من المحدّثين فانّهم يوردون ما وقع لهم في الباب من غير تميز بين صحيح وضعيف . وكذلك الحافظ الكبير أبو القاسم ابن عساكر أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة والمقول عليه فيها ما أشرنا اليه ونحوه ممّا ليس فيه خبر الاستخلاف كما يزعمه الشّيعة .