وعن الذّهبى انّ من كنت مولاه فعلىّ مولاه متواتر بتيقّن انّ رسول اللَّه قاله وامّا اللَّهمّ وال من والاه فزيادة قوية الاسناد وامّا صيام ثماني عشرة ذي الحجّة فليس بصحيح ولا واللَّه نزلت تلك الآية يوم عرفة قبل غدير خمّ بايّام ثم قال .
والشّيخان لم يرويا خبر الغدير في صحيهما لعدم وجدانهما له على شرطهما وزعمت الشّيعة انّ ذلك لقصور وعصبيّة فيهما وحاشاهما من ذلك انتهى .
أقول قد أوردنا ما ذكره في تفسيره مع طوله وقلَّة نفعه لتعلم انّهم كيف أخفوا الحقائق من الصّدر الاوّل إلى زماننا هذا الأجل حطام هذه الدّنيا - الدّنية على عوامهم وضعفائهم الَّذينهم قال اللَّه تعالى في وصفهم ووصف من كان مثلهم - أولئك كالانعام بل هم اضلّ سبيلا ، وهذا القائل وان حقّت عليه كلمة العذاب ماله من جواب الَّا انّا نتكلَّم معه حتّى تكون على بصيرة من دينك فنقول .
امّا قوله في صدر الكلام بانّ الشّيعة روو بأسانيدهم عن أبي جعفر وأبى عبد اللَّه إلى آخره .
فقد علمت انّا ما روينا عنهما فقط بل روينا في ذلك ما ورد في كتبهم المعتبرة بأسانيدهم الصّحيحة بزعمهم فهذا احدى الافتراآت على الشّيعة كما هو دأبهم وليس هذا اوّل قارورة كسرت في الاسلام .