تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
تفسيرا لها ومرادا بها مع الغفلة عن كون ما نقله وأثبته تفسير بالرّاى وقد قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من فسّر القرآن برأيه فليتبوّء مقعده من النّار ما هذا لفظه . وزعمت الشّيعة انّ المراد ( بما انزل إليك ) خلافة علىّ كرّم اللَّه وجهه فقدروا وباسانيدهم عن أبي جعفر وأبى عبد اللَّه رضى اللَّه تعالى عنهما انّ اللَّه تعالى أوحى إلى نبيّه ( ص ) ان يستخلف عليّا كرّم اللَّه وجهه فكان يخاف ان يشقّ ذلك على جماعة من أصحابه فانزل اللَّه هذه الآية تشجيعا له عليه الصّلوة والسّلام بما امره بأدائه ، ثمّ قال . وعن ابن عبّاس رضى اللَّه عنه قال نزلت هذه الآية في علىّ حيث امر سبحانه ان يخبر النّاس بولايته فتخوّف رسول اللَّه ( ص ) ان يقولوا حابى ابن عمّه وان يطعنوا في ذلك عليه فأوحى اللَّه تعالى هذه الآية فقام بولايته يوم غدير خمّ واخذ بيده فقال ( ص ) من كنت مولاه إلى آخر ما قال . ثمّ نقل عن تفسير درّ المنثور لجلال السّيوطى أيضا رواية عن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال نزلت هذه الآية على رسول اللَّه يوم غدير خمّ في علىّ ابن أبي طالب . ثمّ بعد نقل الرّواية قال . وخبر الغدير عمدة ادلَّتهم على خلافة الأمير وقد زاد وفيه اتماما لغرضهم زيادات منكرة ووضعوا في خلاله كلمات مرموزة مزوّرة ونظموا في ذلك الأشعار
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 530 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني