وأجدر . وقال في معنى المولى - المولى ، المالك ، والسّيد . والعبد .
المعتق ، المعتق ، المنعم ، والمنعم عليه ، الصّاحب ، المحبّ الحليف الجار ، النّزيل ، الأبن ، ابن العمّ ، ابن الأخت ، العمّ الصّهر ، القريب مطلقا ، الولىّ والتّابع ، جمع الموالى ، انتهى .
إذا عرفت هذا فنقول .
لا يمكن ان يراد في المقام ابن العمّ لانّه معلوم للمسلمين فلا حاجة إلى ذكره وتكريره عبث لا طائل تحته .
ولا يمكن أيضا إرادة الخلف والقدام لانّه أيضا بلا فائدة .
ولا يمكن ان يكون المراد بالمولى مالك الرقّ فانّه أيضا لا معنى له بالنّسبة إلى الرّسول ( ص ) لانّه لا يملك بيع المسلمين ولا عتقهم من رقّ العبوديّة ، ولا غيرها من المعاني المحتملة والمحبّة والنّصرة أيضا لا يمكن ارادتهما منه فلابدّ لنا من حمله على ولاء الاسلام وكونه أولى بالتّصرف في أمور الاسلام والمسلمين وهو معنى الإمامة هذا .
وثانيهما - انّه ان كان المراد بالمولى أولى بالتّصرف في أمورهم أو مالك طاعتهم لوجب ان لا يلزم سائر من غاب عن الموضع موالاته ولما وجب بعد ذلك الوقت عليهم موالاته فلابدّ من حمله على مطلق الفضيلة الَّذى لا يتغيّر ولا يتبدّل بالنسبة إلى الأوقات والاشخاص .
والجواب عنه ظاهر ، فانّ الموالاة بمعنى المحبّة واثبات الفضليّة ،
و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 522
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٢٢