تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١

وقال : في هذا الموضع بعد ان ذكر تأويل قوله تعالى ذلك * ( ذلِكَ بِأَنَّ الله مَوْلَى الَّذِينَ ) * الآية . والولي والمولى معناهما سواء ، وهو الحقيق بخليفته المتولَّى لأمورهم ثمّ قال ( قده ) . وقال الفرّاء في كتاب معاني القرآن الولي والمولى في كلام العرب واحد انتهى ما أردنا نقله . أقول : ما ذكره ( قده ) حقّ حقيق وبالقبول جدير فان كلمة مولى كثيرا ما في لغة العرب تستعمل في معنى الأولى وبالعكس ولا فرق بينهما ونزيد على ما قاله السّيد ( قده ) بما قاله الرّاغب في مفرداته تأييداً له قال . والمولى يقال للمعتق والمعتق والحليف . وابن العمّ . والجار . وكلّ من ولى امر الآخر فهو خليفة ووليّه . ويقال فلان أولى بكذا اى احرى ، قال تعالى * ( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) * ( 1 ) . وقال تعالى : * ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه ) * * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ ) * ( 2 ) * ( والَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ و ) * ( 3 ) الآية . إلى أن قال والمولاة بين الشّيين المتابعة ، انتهى . وقال في المنجد : الأولى الأحقّ والأجدر يقال هو أولى بكذا اى احقّ

هامش
( 1 - محمّد 11
( 1 ) الأحزاب 6
( 2 ) آل عمران 68
( 3 ) الأحزاب 6