ولا خلاف بين المفسّرين في انّ قوله تعالى : * ( ولِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ والأَقْرَبُونَ والَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ الله كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ) * ( 1 ) انّ المراد بالمَوالى مَن كان املك بالميراث وأولى بحيازته واحقّ به وقال الأخطل .
فأصبحت مولاه من النّاس بعده
وأحرى قريش ان تهاب وتحمدا
وقال أيضا يخاطب بنى اميّة .
أعطاكم اللَّه جدّا تنصرون به
لا جدّ الَّا صغير بعد محتقر
لم تأشر وفيه إذ كنتم مواليه
ولو يكون لقوم غيركم اشرو
وقال غيره .
كانوا موالى حقّ يطلبون به
فأدركوه وما ملَّوا وما تعبوا
وقال الحجّاج .
الحمد للَّه الَّذى اعطى الخير
موالى الحقّ انّ المولى شكر
وروى في الحديث ايّما امرأة تزوّجت بغير اذن مولاها فنكاحها باطل وكلّ ما استشهدنا به لم يرد بلفظ مولى فيه الَّا معنى أولى دون غيره وقد تقدّمت حكايتنا عن المبرّد انّ أصل تأويل المولى الَّذى هو أولى اى احقّ ومثله المولى .
هامش
( 1 ) الأحزاب 6