تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
وثلاثون حديثا منهم وثلاثة أحاديث من الخاصّة . وعن تفسير الثّعلبى وهو أحد علماء العامّة في تفسير قوله تعالى ويهديكم صراطا مستقيما ، وذلك في فتح خيبر قال بالاسناد حاصر رسول اللَّه ( ص ) أهل خيبر حتّى اصابه مخمصة شديدة وانّ رسول اللَّه ( ص ) اعطى اللَّواء عمر ابن الخطَّاب ونهض من نهض معه من النّاس يلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه ورجعوا إلى رسول اللَّه ( ص ) يجنّبه أصحابهم ويجنّبهم وكان رسول اللَّه ( ص ) قد اخذ السّقيفة ولم يخرج إلى النّاس فاخذ أبو بكر رآية رسول اللَّه ثمّ نهض يقاتل ثمّ رجع فاخذها عمر فقاتل ، ثمّ رجع فأخبر بذلك رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال : اما واللَّه لاعطيّن الرّاية غدا رجلا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله يأخذها عنوة وليس ثمّ علىّ فلمّا كان الغد تطاول لها أبو بكر وعمر ورجال قريش كلّ واحد منهما يروم ان يكون صاحب ذلك فأرسل رسول اللَّه ( ص ) ابن الأكوع إلى علىّ فدعاه فجائه على بعير له حتّى أناخ