تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
روى في المشكاة عن سهل ابن سعيد السّاعدى رضى اللَّه عنه قال يوم خيبر لاعطيّن الرّاية غدا رجلا يفتح اللَّه على يديه يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله فلمّا أصبح النّاس غدو على رسول اللَّه ( ص ) كلَّهم يرجون ان يعطاها فقال : اين علىّ ابن أبي طالب ، فقالوا : هو ، يا رسول اللَّه يشتكى عن عينيه قال : فأرسلوا اليه فاتى به فنبصق رسول اللَّه ( ص ) في عينيه فبرء حتّى كان لم يكن به وجع فأعطاه الرّاية ، فقال علىّ ( ع ) يا رسول اللَّه أقاتلهم ، حتّى يكونوا مثلنا ، قال انفذ على رسلك حتّى تنزل بساحتهم ، ثمّ ادعهم ، إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ اللَّه فيه فو اللَّه لان يهدى اللَّه بك رجلا واحدا خير لك من أن تكون لك خمر النّعم ، انتهى . رواه البخاري ومسلم ورواه عن طريق سلمة ابن الأكوع أيضا ورواه مسلم عن أبي هريرة ورواه ابن ماجة وصاحب كنز الفوائد وأحمد ابن حنبل في مسنده وهكذا وقد روى في غاية المرام هذا الحديث من طريق العامّة وذكر فيه خمسة
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 420 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني