ولايته ( ع ) اثبات ولايتهم لعدم القول بالفصل بينهم فالنّقض ساقط عن أصله ومعنى الحصر في كلمه انّما ليس كما فهمه ، بل المقصود انّ الولاية ثابتة له منحصرا فيه ما دام كونه حيّا بالنّسبة إلى الافراد الذّينهم كانوا معاصرين له ولا ربط لها بالافراد الَّذينهم لم يوجد بعد .
ثمّ نقل عن أبي نعيم في الحلية وابن جرير وابن المنذر وأمثالهم انّ الآية نزلت في المهاجرين والأنصار وعلىّ منهم وقد استند هذا التفسير والقول إلى تفسير أبى بكر النّقاش ثمّ نقل عن عكرمة انّها نزلت في أبى بكر ثمّ أشكل ، على الاستدلال بالآية بما ذكره الرّازى الَّا انّه قد غيّر ألفاظه إلى آخر ما نقله عن أبناء جنسه ونحن بعد ما فتشّنا كلماته وجدتها عارية عن المعنى مسروقة عن الرّازى وأمثاله وبعد اللَّتيا واللَّتى لم نر فيها شيئا يليق بالجواب فذرهم في خوضهم يلعبون .
ومن الآيات - آية المباهلة :
قوله تعالى : * ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيه مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا و ، أَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا ) * ( 1 ) . والمشهور بل جلَّهم لم يستدلَّو بها على الإمامة والخلافة بل استدلَّو
هامش
( 1 ) آل عمران آيهء 61