الفحش والشب .
السّادسة : وهى بعينها الثّانية منها وقد تقدّم الكلام فيها والجواب عنها وقد أقام أيضا حجّة سابقة وحجّة ثامنة الَّا انّهما كالحجّ الماضية ليستا بقابلة للجواب وانّما الغرض من تعرّضنا لأدلَّته ان يعلم القارى لهذا الكتاب انّ المحقّقين من العامّة ما قالوا في تحقيقاتهم الَّا ان يكون ذلك عبرة لأولي الألباب .
ثمّ انّه شرع في تضعيف الاستدلال بالآية بما حاصله لا نسلَّم لا نسلَّم ، لا نسلَّم مثل ان قال لا نسلَّم انّ كلمة انّما للحصر ، ثمّ بعد كلام لا نسلَّم انّ الولاية بمعنى النّصرة عامّة وهكذا ثمّ لا نسلَّم كونها نزلت في علىّ ومنهم من يقول انّها نزلت في أبى بكر وليت شعري لم لم يعيّن القائل بكونها في شأن أبى بكر ثمّ شرع في ذكر مطالب لا فائدة في ايرادها الَّا تسويد الأوراق وتضييع الوقت قال رسول اللَّه ( ص ) من احبّ حجرا حشره اللَّه معه اللَّهمّ احشره مع من احبّه آمين ربّ العالمين .
وممّن تصدّى للبحث عنها - صاحب تفسير روح المعاني اعني المحمود الآلوسي البغدادي فانّه بعد ذكر الآية قال بعد كلام - وغالب الاخباريّين على انّها نزلت في علىّ كرّم اللَّه وجهه فقد اخرج الحاكم وابن مردويه وغيرهما عن ابن عبّاس رضى اللَّه عنهما باسناد متّصل قال اقبل ابن سلام ونفر من قومه
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 388
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٨٨