تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
آمنوا بالنّبى ( ص ) ثمّ ساق الحديث إلى آخره كما نقلناه بهذا الطَّريق في صدر المبحث ثمّ أضاف انّه بعد تكبير النّبى فانشاء حسّان ابن ثابت شعرا فقال :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكلّ بطىّ في الهدى ومسارع أيذهب مدحيك المجرّ ضائعا وما المدح في جنب الاله بضائع فأنت الَّذى أعطيت إذ كنت راكعا زكاة فدتك النّفس يا خير راكع فانزل فيك اللَّه خير ولاية وأثبتها اثنا كتاب الشّرائع
ثمّ قال واستدلّ الشّيعة بها على إمامته كرّم اللَّه وجهه ثمّ ذكر وجه الاستدلال للشّيعة بها ، ثمّ قال . وقد أجاب أهل السّنة عن ذلك بوجوه : الاوّل - النّقض بانّ هذا الدّليل كما يدلّ بزعمهم على نفى امامة الائمّة المتقدّمين كذلك يدلّ على سلب الإمامة عن الأئمّة المتأخّرين كالسّبطين رضى اللَّه عنهما وباقي الاثني عشر عنهم بعين ذلك التّقرير . فالدّليل يضرّ الشّيعة أكثر ممّا يضرّ أهل السّنة كما لا يخفى ولا يمكن ان يقال الحصر إضافي بالنّسبة إلى من تقدّمه - لانّا نقول إن حصر ولاية من استجمع تلك الصّفات لا يفيد الَّا إذا كان حقيقيّا بل لا يصحّ لعدم استجماعها فيمن تأخّر عنه . ثمّ أطال الكلام بالمطالب العارية عن المعنى وان شئت فلاحظ . والجواب عنه ظاهر ، فانّ ولاية علىّ وأولاده ليس فيها فرق بل اثبات