المطلوب .
وبعد تمهيد هذه المقدّمات ينتج من الآية انّ أمير المؤمنين ( ع ) له الولاية على النّاس كما للَّه وللرّسول .
هذا خلاصة ما يمكن ان يقرّر في المقام وقد أورد على هذا لاستدلال بوجوه من الاشكالات .
منها - ما أورده قاضى القضاة عبد الجبّار ابن احمد في كتاب المغنى الَّذى هو من ادقّ الكتب في هذا الفنّ وقد بذل مؤلَّفه جهده في نصره أوليائه ولا سيّما تصحيح خلافة الشّيخين والرّد على الاماميّة في دلائلهم الَّتى أقاموها على اثبات خلافة أمير المؤمنين ( ع ) وقد سلَّط اللَّه عليه السّيد السّند ذو المجدين وحاوى الرّتبتين علم الغابرين وعلاقة الآخرين أبو الثّمانين أبو القاسم علىّ ابن الحسين ابن موسى ابن محمّد ابن موسى ابن إبراهيم ابن موسى ابن جعفر بن محمّد ابن علىّ ابن الحسين ابن علىّ ابن أبي طالب عليه وعليهم السّلام المشهور بالسّيد المرتضى والملقّب في لسان العلماء بعلم الهدى ، والحقّ هو كتاب لم يأت بمثله أحد من الأنام في سالف المشهور والأعوام وذلك لانّ السّيد ( قده ) كان ممّن يشار اليه بالبنان عند الفضلاء المحقّقين وهو مشهور بالتّحقيق والتّدقيق والإحاطة بكلمات القوم والاطَّلاع على دقائق اللَّغة والأدب وهذا الشّرح قد سمّى بالشّافى والأنصاف ، انّه كذلك قال صاحب الكتاب ما هذا لفظه .