ومنها - أبو النصر محمّد ابن مسعود العياشي في تفسيره باسناده عن الحسن ابن زيد عن أبيه زيد ابن الحسن عن جدّه قال سمعت عمّار ابن ياسر يقول وقف لعلىّ ابن أبي طالب مسائل وهو راكع في صلاة تطوّع فنزع خاتمه فأعطاه السّائل فاتى رسول اللَّه ( ص ) فاعلم بذلك فنزل على النّبى هذه الآية * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُه ) * الآية . فقراها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عينا ثمّ قال من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه .
انتهى ، غاية المرام ص 108 .
فظهر ممّا قدّمناه لك ان الآية نزلت في علىّ عليه السّلام
وامّا من حيث الدّلالة
فنقول : قد استدلَّو بهذه الآية على اثبات خلافة أمير المؤمنين لرسول اللَّه ( ص ) وكونه وليّا للنّاس وامامهم وتقريب استدلالهم على المدّعى هو انّه لا شكّ انّ اللَّه تعالى جعل الأولياء للنّاس ثلاثة : أحدها - اللَّه جلّ جلاله بقوله : انّما وليّكم اللَّه .
وثانيها - الرّسول ويدلّ عليه قوله : ورسوله حيث عطفه على اللَّه
و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 360
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٦٠