اعتقاديا غير تقليدى وحكم الأمثال فيما يجوز وفيما لا يجوز واحد فوا اسفاه من هذه العقائد الباطلة والا آراء الشّيطانيّة المستخرجة من الأهواء واعجب منه تلبّسهم بلباس العلماء بل عدّهم أنفسهم في عداد المحقّقين والمفسّرين ولنعم ما قال الشّاعر .
إذا كان الغراب دليل قوم
سيهديهم سبيل الهالكين
ثمّ قال ما هذا لفظه .
وامّا ثالثا ، فبانّ ذلك لو دلّ على خلافته الأمير كما زعمو لزم كون الأمير اماما في زمنه ( ص ) وهو باطل بالاتّفاق .
وان قيّد بوقت دون وقت فمع انّ التّقييد ممّا لا دليل عليه في اللَّفظ - لا يكون مفيدا للمدّعى إذ هو غير متنازع فيه لانّ أهل السّنة يثبتون إمامته في وقت دون وقت فلم يكن هذا الدّليل قائما في محلّ النّزاع ولضعف الاستدلال به في هذا المطلب بل عدم صحّته كالاستدلال على افضليّة الأمير على الأنبياء والمرسلين لزعم ثبوت مساواته للأفضل منهم فيه لم يقمه محقّق الشّيعة على أكثر من دعوى كون الأمير والبتول والحسين اعزّة على رسول اللَّه ( ص ) كما صنع عبد اللَّه المشهدي في كتابه ، اظهار الحقّ ، انتهى .
أقول : امّا قوله فبانّ ذلك لو دلّ على خلافة الأمير كما زعمو لزم كون الأمير اماما في زمنه ( ص ) وهو باطل بالاتّفاق .
ففيه - امّا اوّلا فبانّ ذلك دلّ على خلافة الأمير كما صرّح به والخلافة