تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
بصيغة المفرد . وثالثا ، إذا دار الامر بين الحقيقة والمجاز فالحقيقة أولى منه . وقوله : فاىّ محذور فيه ، قلنا : واىّ محذور في حمل اللَّفظ على ما هو عليه طبقا لما هو اجماع الامّه والمفسّرين وعدم صرفه عن معنى المتعارف المصطلح المشهور هذا ثمّ زاد في الطَّنبور نغمة أخرى وقال : وامّا ثانيا ، فبانّا لو سلَّمنا انّ المراد بأنفسنا الأمير لكن لا نسلَّم انّ المراد من النّفس ذات الشّخص إذ قد جاء لفظ النّفس بمعنى القريب والشّريك ، في الدّين والملَّة . ثمّ ذكر الآيات الَّتى بزعمه استعملت النّفس فيها كذلك وقال : فلعلَّه لما كان للأمير اتّصال بالنّبى ( ص ) في النّسب والمصاهرة واتّحاد في الدّين عبّر عنه بالنّفس وح لا تلزم المساواة الَّتى هي عماد استدلالهم على انّه لو كان المساواة في جميع الصّفات يلزم الاشتراك في النّبوة والخاتميّة والبعثة إلى كافة الخلق ونحو ذلك وهو باطل بالاجماع لانّ التّابع دون - المتبوع ولو كان المساواة في البعض لم يحصل الغرض لانّ المساواة ، في بعض صفات الأفضل والأولى بالتّصرف لا تجعل من هي له فضل وأولى با التّصرف بالضّرورة انتهى . أقول : كلمة النّفس حيث استعملت في لغة العرب فهي بمعنى ذات الشّخص وحقيقته الَّا أن تكون هناك قرينة دالَّة على خلافه حتّى يراد بها
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 301 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني