تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
أقول : ونحن نذكر مواضع البحث فيما ذكره إلى هنا ثمّ نتلوه بما ذكره ثانيا بعد هذه الكلمات المذكورة فنقول . امّا قوله : والظَّاهر انّ المراد به بيت الطَّين والخشب إلى قوله ، غير واحد . ففيه امّا اوّلا - بانّه لو كان المراد من البيت ما ذكره هذا المفسّر المحقّق على زعمه ، للزم تطهير ما في البيت الخشبي والطَّين عن كلّ رجس وذنب ولازمه ان يكون كلّ من في البيت مشمولا للآية سواء كان مؤمنا أو فاسقا انسانا أو حيوانا فإذا كان حين نزول الآية في البيت الخشبي عقربا أو حيّة أو سائر الحشرات والحيوانات الَّتى كثيرا ما تكون في البيت ولا سيّما الحيوانات الاهليّة فيلزم على قول الآلوسي تطهيرها عن الذّنوب والأرجاس إذا المفروض انّ البيت على عمومه فيشمل كلّ من كان فيه ولا يقول به عاقل فضلا عن فاضل أو من يدّعى الفضل . وثانيا من المحتمل ان يكون حين نزول الآية على ما ذكره منافقا ، من الرّجال أو النّساء في حضور النّبى ( ص ) فيلزم ان يكون مطهّرا لانّه في البيت الخشبي . وثالثا - يلزم كلّ من كانت من زوجاته حاضرة في البيت الخشبي مشمولة لهذه الآية والَّا فلا سواء فرضنا البيت واحدا أو متعدّدا باعتبار الإضافة إلى الأزواج كما ذهب اليه .