للقرائن الدّالة على ذلك من الآيات السّابقة واللَّاحقة مع انّه عليه السّلام ليس له بيت يسكنه سوى سكناهنّ وروى ذلك غير واحد إلى أن قال .
واخرج ابن سعد عن عروة ( ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ، قال يعنى أزواج النّبى وتوحيد البيت لانّ بيوت الأزواج المطهّرات باعتبار الإضافة إلى النّبى بيت واحد وجمعه فيما سبق ولحق باعتبار الإضافة إلى الأزواج - المطهّرات اللَّاتى كنّ متعدّدات ثمّ قال بعد كلام .
وأورد ضمير جمع المذكَّر في ( عنكم ويطهّركم ) رعاية للفّظ الأهل والعرب كثيرا ما يستعملون صيغ المذكَّر في مثل ذلك رعاية للَّفظ وهذا كقوله خطابا لسارة امرئه الخليل ( ع ) أتعجبين من امر اللَّه رحمة اللَّه وبركاته عليكم أهل البيت انّه حميد مجيد .
ثمّ قال بعد كلام وقيل المراد هو ( ص ) ونسائه المطهّرات .
ثمّ انّه نقل الأقوال عن الحنفيّة والشّافعية في الآل وهو خروج من مورد البحث وهكذا ما نقله عن الرّاغب وأمثاله .
ثمّ قال : وقال بعض الشّيعة أهل البيت سواء أريد به البيت المدر والخشب أم بيت القرابة والنّسب عامّ .
امّا عمومه على الثّانى فظاهر وامّا على الاوّل فلانّه يشمل الإماء والخدم فانّ البيت المدرى يسكنه هؤلاء أيضا .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 274
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٧٤