المحقّقين والآثار الواردة في تفسير كلام اللَّه المبين ولم يعلم انّ القرآن ليس كسائر الكتب المتداولة بين أيدينا فانّه كلام اللَّه تعالى الَّذى لا ريب فيه ، ولا يأتيه الباطل بل تنزيل من ربّ العالمين .
وهذه الغفلة هي الباعثة على ذكره الأباطيل في كلام اللَّه ووضع الأوهام والمتخيّلات الشّطانيّة موضع التّفسير أليس علىّ ( ع ) من أهل بيته ( ع ) في حدّ نفسه الَّا بكونه زوجا لابنته ( ص ) فهل تفوّه بذلك أحد غيره من المخالفين وهل وقع شكّ في آحاد الامّة من الخاصّة والعامّة في كون أهل بيت الرّسول غير على وفاطمة والحسن والحسين وانّ آية التّطهير دلَّت على عصمة أزواجه فانّ صحّ ما ذكره فقد أخطاء من تقدّم عليه من أرباب الحديث الَّذى تقدّم الكلام فيه بكون أهل البيت علىّ وفاطمة وابناهما فالأمر لا يخلو امّا صدق الرّازى ، وكذب احمد ابن حنبل وهو أحد ائمّتهم الأربعة وكذلك صحاحهم السّتة أو صدقوا وكذب الرّازى والمذهب إذا كان اختراعيّا فلابدّ له من تكذيب كلّ واحد فيه غيره .
وقال الآلوسي من متأخّرى مفسّريهم في تفسيره المسمّى بروح المعاني في تفسير هذه الآية الشّريفة بعد ما نقل أقوال الأدباء في الآية من حيث حروفها قال في معنى البيت ما لفظه .
والظَّاهر انّ المراد به بيت الطَّين والخشب لا بيت القرابة والنّسب وهو بيت السّكنى لا المسجد النّبوى كما قيل وحينئذ فالمراد باهله نسائه المطهّرات