تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
قوله ( ع ) : وانّه ليعلم انّ محلى . يمكن اجماع كلَّهم فيه . وثانيا ، على فرض التّسليم فهو لم يقع باقرار الخصم كما قال به الجويني وغيره . وثالثا : اختلاف الآراء والعقائد في تعيين الامام مانع عن الاتّفاق والاتّحاد . وامّا على الثّانى وهو كفاية البعض فهو يتصوّر على قسمين : الاوّل - ان يكون الأمر باختيار بعض الافراد تعيّنا دون بعض . والثّانى - ان يكون الامر باختيار البعض لا تعيّنا بل مطلق البعض . امّا الاوّل : فغير معقول . امّا اوّلا فلانّه مستلزم للتّرجيح بلا مرجّح وهو قبيح عقلا . وثانيا ، اىّ دليل دلّ على انّ هذه الافراد المعيّن يجوز لهم تعيين الامام من غير وكالة وحقّ لهم عليه . وثالثا ، قد يمكن لهم الخطاء والتّبانى على هذا الامر الخطير إذا الافراد إذا كانوا محدودين فلا اشكال في اتّفاقهم على خلاف مصالح العامّة كما نرى في زماننا هذا . ورابعا ، يلزم منه سلب الاختيار عن سائر افراد الامّة وهو مناف للعدل وغيرها من التّوالى الفاسدة . وامّا الثّانى : وهو البعض المطلق فهو أيضا محال عقلا للزومه ما لزمه