قد قتلنا سيّد الخزرج سعد ابن عبادة
فرميناه بسهمين فلم يخطى فؤاده
وقيل : انّ محمّد ابن سلمة الأنصاري تولى قتله وروى انّ قاتله المغيرة ابن شعبة واللَّه اعلم .
وامّا على : فقد أطبق المورّخون على انّه ( ع ) مع عدّة من بني هاشم لم يكونو في السّقيفة وكانوا في تلك المدّة الَّتى اجتمع النّاس في السّقيفة مشتغلين بجهاز رسول اللَّه ( ص ) .
فلمّا فرغ ( ع ) من ذلك وصلَّى على النّبى ( ص ) والنّاس يصلون عليه من بايع أبا بكر ومن لم يبايع جلس في المسجد فاجتمع اليه بنو هاشم ومعه الزّبير ابن العوام واجتمعت بنو اميّة إلى عثمان ابن عفّان وبنو زهرة إلى عبد الرّحمن ابن عوف فكانو في المسجد مجتمعين إذا اقبل أبو بكر وعمرو أبو عبيدة فقالوا مالنا نريكم خلفاء شتّى قومو فبايعو أبا بكر فقد بايعه الأنصار والنّاس فقام عثمان وعبد الرّحمن ابن عوف ومن معهما فبايعوا وانصرف علىّ وبنو هاشم إلى منزل علىّ ومعهم الزّبير ، فقال عمر لا بدّ لهم من البيعة فذهب إليهم عمر في جماعة ممّن بايع أبا بكر منهم أسيد ابن حضير ، وسلمة ابن سلامة ، فالقوهم مجتمعين فقالوا لهم بايعو أبا بكر فقد بايعه النّاس فوثب الزّبير إلى سيفه فقال عمر عليكم بالكلب فاكفونا شرّه فبادر سلمة ابن سلامة فانتزع السّيف من يده فاخذه عمر فضرب به الأرض فكسره واحدقوا بمن كان هناك من بني هاشم ومضو بجماعتهم إلى أبى بكر فلمّا حضر وقالوا بايعو أبا بكر فقد بايعه النّاس وأيم اللَّه لئن أبيتم ذلك