تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
فديناه بالإنباء فيهم دمائنا وأموالنا والمشركون كثير وكنّا له في كلّ امر يريده سهاما صياما ضمهنّ جفير وكان عظيما انّنى قلت منهم أمير ومنّا يا بشير أمير
ولمّا انشد حباب هذه الاشعار قال عمر في جوابه ما قال وهو انّه كيف يمكن ان يكون خليفة الرّسول منكم ، ورسول اللَّه ( ص ) من قريش نحن عشير ته وأقربائه لا واللَّه لا ترضى العرب بذلك ابدا . وممّن تكلَّم في السّقيفة حسّان ابن ثابت الأنصاري وكان شاعرهم ، ولسانهم في الواقع فقال مقاله في فضل الأنصار ولا سيّما في سعد ابن عبادة الأنصاري ثمّ انشد هذه الأبيات .
لا ينكرن قريش فضل صاحبنا سعد فما في مقام اليوم من أود قالت قريش لنا السّلطان دونكم لا يطمع اليوم في ذا الامر من أحد قلنا لهم فارهنو حقّا فنتبعه لسنا نريد سواه آخر الأبد ان كان عندكم عهد له سبب بعد الرّسول فما قلناه بالفند ان لا يكن عندكم عهد فانّ له أصحاب بدر وأهل الشّعب من أحد نحن الَّذين ضربنا النّاس من عرض حتّى استقاموا وكانوا بيضة البلد في كلّ امر لنا امر نعوذ به اعطى الاله عليه جنّته الخلد لستم بأولى بها منّا لانّ لنا وصف المدينة فضل العزّ والعدد
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 173 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني