تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
صلَّى أبو بكر مع النّاس . قال ثابت الآن صدقتم فانّه صلَّى مع النّاس من عند نفسه ، ولذلك لما سمع بذلك جاء ( ص ) إلى المسجد مع كمال ضعفه ونقاهته ومنعه عن الصّلوة وصلَّى ( ص ) بالقوم ولمّا قال الثّابت هذه المقالات عجز وعن الجواب ودخلوا من باب آخر وتشاجروا حتّى وقع ما وقع . وممّن تكلَّم أيضا فيها حباب ابن المنذر وهو الَّذى وافق سعد ابن عبادة الأنصاري رغما لأنوف عدّة من أعوانه وأنصاره كاسيد ابن حضير وبشير وغيرهما وقيل انّهما حسد أعلى سعد في هذا المورد واللَّه اعلم . ولمّا تكلَّم حباب على وفق الأنصار فتشاجر بينهم وشتم بشير وبشيروا أسيد حبابا فقال حباب فيهما .
سعى ابن حضير في الفساد لجاجة واسرع منه في الفساد بشير يظنّان انّا قد اتينا عظيمة وخطبهما فيما يراد صغير وما صغّرا الَّا لما كان منهما وخطبهما لولا الفساد كبير ولكنّه من لا يراغب قومه قليل ، ذليل ما علمت حقير فيا ابن حضير وابن سعد كلاكما بتلك الَّتى يعنى الرّجال خبير ألم تعلما للَّه درّ أبيكما وما النّاس الَّا اكمه وبصير بانّا وأعداء النّبى كانّهم اسود لهم في الغابتين ذئير نصرنا وآوينا النّبى وماله سوانا في أهل المكتّين نصير