تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ولرسوله . قال ثابت أو لستم تقولون انّ رسول اللَّه ( ص ) امره ان يصلَّى مع النّاس والصّلوة اهمّ الواجبات فأبو بكر خليفته في حياته فكذا في مماته قالوا : نعم الأمر كذلك . قال ثابت فتحرم الخلافة على غيره ولا ينبغي لأحد يدّعى الخلافة في قبال تعيين رسول اللَّه ( ص ) أبا بكر فيجب عليه القبول لانّه مأمور بها من الرّسول قالوا : نعم . قال ثابت فقوله هذا عمرو أبو عبيدة فبايعو ايّهما أردتم دليل على انّه خالف الرّسول إذا الرّسول عيّنه لها وهو لا يقبل ولا شكّ في انّ امر الرّسول واجب ومخالفته حرام فتفويض الخلافة منه إلى غيره بناء على ما تقولون مخالفة للرّسول فالامر لا يخلو من وجهين . الاوّل - انكم لستم بصادقين في هذه المقالة بل تنحتون الكذب إلى الرّسول في تعيينه أبا بكر للخلافة . الثّانى - ان كنتم صادقين في دعواكم فأبو بكر بمخالفته الرّسول ، في تفويض الخلافة إلى عمرو أبو عبيدة قد خالف الرّسول والمخالف له فاسق والفاسق المخالف للرّسول لا يليق بالخلافة وعلى التّقديرين لا كلام لنا معكم لانّكم فسّاق مخالفون للَّه ولرسوله . قالوا : لم نقل انّه ( ص ) خلَّفه بل قلنا انّه لم يقدر على الحركة فلا جرم