الحقّ في كلامه ( ع ) اىّ حقّ هو الخلافة أو الاعمّ منها . امّا البحث في المقام الاوّل فنقول ما ذكره الشارح المعتزلي مردود من وجوه : الاوّل قوله انّه ( ع ) كان أولى بالأمر لا على وجه النّص فليس في محلَّه فانّ النّص موجود مستفيض ان لم يكن متواترا من طرق الخاصة والعامة ، امّا الخاصة : فمعلوم وامّا العامة : فنذكر بعض النّصوص الواردة على اثبات إمامته ، ووصايته من الرسول ( ص ) اتماما للحجّة على ابن أبي الحديد وأمثاله . قال صاحب كتاب ينابيع المودة الشّيخ سلمان الحنفي وهو من اعلام العامّة في كتابه : عن البراء ابن عازب قال كنّا مع النّبى ( ص ) في حجّة الوداع فنزلنا بغدير خمّ فنودي الصّلوة جامعة فصلينّا الظَّهر مع النّبى ( ص ) واخذ بيد علىّ وقال ألستم تعلمون انّى أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا : بلى .
فرفع يد علىّ وقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللَّهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قال فلقيه عمر ابن الخطَّاب بعد ذلك فقال يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ، ومولا كلّ مؤمن ومؤمنة أخرجه أحمد في مسنده وأيضا اخرجه في المناقب من حديث عمر وزاد وانصر من نصره واحبّ من احبّه قال شعيب ابغض من ابغضه ، وعن زيد ابن أرقم قال استنشد علىّ فقال انشد اللَّه رجلا سمع النّبى ( ص ) يقول في غدير خم فليقم فقام ستة عشر رجلا فشهد واخرجه
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 141
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص١٤١