وقال عتبة ابن أبي لهب مخاطبا لعايشة حين خالفت عليّا ( ع ) :
اعايش خلىّ عن علىّ وعيبه
بما ليس فيه انّما أنت والده
وصى رسول اللَّه من دون أهله
فأنت على ما كان من ذاك شاهده
وقال أبو الثهيم ابن التيهان في غزوة الجمل
قل للزّبير وقل لطلحة انّنا
نحن الَّذين شعارنا الأنصار
نحن الَّذين رأت قريش فعلنا
يوم القليب أولئك الكفّار
كنّا شعار نبيّنا ودثاره
لفدية منّا الرّوح والأبصار
انّ الوصىّ امامنا ووليّنا
برح الخفاء وباحث الأسرار
وقال قاضى التّنوخى في مدحه ( ع ) :
وزير النّبى المصطفى وابن عمّه
ومشبهة في شيمة وضراب
ومن قال في يوم الغدير محمّد
وقد خاف من غدر الغداة النواصب
امّا انّنى أولى بكم من نفوسكم
فقالوا بلى ربّ المريب الموارب
فقال لهم من كنت مولاه منكم
فهذا اخى مولاه بعدى وصاحبي
اطيعوه طرّا فهو منّى بمنزل
كهارون من موسى الكليم المخاطب
وأمثال ذلك من الاشعار الموجودة في كتب السيّر والتواريخ كلَّها تدلّ على انّ كلمة الوصىّ في صدر الاسلام كثيرا ما يطلق عليه ولولا نصّ