تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
لهم كافر انتهى والروايات في باب الأئمّة الاثني عشر وكونهم أوصياء النبي كثيرة ، وفيما ذكرناه كفاية وقد كان في صدر الاسلام فيما بين المسلمين ولا سيّما شعرائهم اطلاق الوصىّ على أمير المؤمنين شايعا وكانّ موضوع وصايته كان مسلَّما فيهم ثم بعد رسول ( ص ) حدث ما حدث حتى انّ الشّارح المعتزلي أيضا لم ينكر ذلك بل أقربه وأثبته وقال ما هذا لفظه : وممّا رويناه من الشعر المقول في صدر الاسلام المتضمّن كونه وصىّ رسول اللَّه ( ص ) قول عبد اللَّه ابن أبي سفيان ابن الحرث ابن عبد المطلب :
ومنّا علىّ ذاك صاحب خيبر وصاحب بدر يوم سالت كتائبه وصىّ النّبى المصطفى وابن عمّه فمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه
وقال عبد الرّحمن ابن جعيل :
لعمري لقد بايعتم ذا حفيظة على الَّدين معروف العفاف موفقا عليا وصىّ المصطفى وابن عمّه واوّل من صلَّى أخا الدّين والتّقى
وقال فضل ابن عباس :
وكان ولىّ الأمر بعد محمّد على وفى كلّ المواطن صاحبه وصىّ رسول اللَّه حقا وصهره واوّل من صلَّى وما ذمّ جانبه