تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

تفسير قوله تعالى * ( وإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لا ) * ( 1 ) انّ المراد بالنّعمة آل محمد عليهم السلام . امّا الكبرى : وهى كون أولياء النّعم أفضل فلا شكّ فيه وذلك لانّ وسائط الفيض لا بدّ من كونهم أرجح وأشرف من غيرهم والَّا لم يحتج إلى واسطة أصلا فكلّ اشرف واسطة لوصول الفيض إلى الأخسّ على ما تقتضيه قاعدة الامكان الأشرف وقد ثبت هذا المعنى في الفلسفة بما لا مزيد عليه . وإذا ثبت هذا الامر ، اعني الصغرى والكبرى فالنتيجة قطَّعية ، فإذا بطلت قياس المساواة وهو المطلوب .

قوله ( ع ) : هم أساس الدين ، وعماد اليقين

قوله ( ع ) : هم أساس الدين ، وعماد اليقين . ثم أثبت ( ع ) لهم وصفين آخرين يدلان على شرفهم وفضلهم وعدم جواز قياس غيرهم بهم وهو كونهم أساس الدّين وعماد اليقين . امّا كونهم أساس الدّين فلما مرّ أيضا من انّ الدّين ليس الَّا ولايتهم ومحبّتهم في الواقع ونفس الامر كما ورد عنهم عليهم السلام ، لكلّ شيئى أساس وأساس الايمان حبّنا أهل البيت . ويدلّ عليه أيضا ما رواه غير واحد عنهم ، بنى الاسلام على خمس ، إلى أن قال وما نودي بشيئى منها كما نودي بالولاية ، وهذا اعني كونهم أساس
هامش
( 1 ) - سورة آية