شكرا لآلاء ربّى حيث الهمنى
ولا هم وسقانى كأس حسبّهم
قال ( ع ) : نزّلونا عن الربوبيّة وقولوا فينا ما شئتم ، وهذا الحديث يدلّ على انّ رتبتهم دون الخالق وفوق المخلوق فكيف يمكن ان يقاس أحد بهم ولنعم ما قال أبو نواس في مدح الرضا ( ع ) وآبائه :
مطهّرون نقيّات ثيابهم
تتلى الصّلوة عليهم أينما ذكروا
من لم يكن علوّيا حين ننسبه
فماله في قديم الدّهر مفتخر
واللَّه لمّا برا خلقا ، فأتقنه
صفّاكم واصطفاكم ايّها البشر
فأنتم الملاء الأعلى وعندكم
علم الكتاب وما جاءت به السّور
وقال أبو نواس أيضا في مدح الرّضا ( ع ) بحضور المأمون :
قيل لي أنت أوحد النّاس طرّا
في فنون من الكلام النبيّه
لك من جوهر الكلام بديع
يثمر الدّر في يدي مجتنيه
فعلى ما تركت مدح ابن موسى
والخصال الَّتى تجمّعن فيه
قلت لا اهتدى لمدح امام
كان جبريل خادما لأبيه
وقال أبى الغوث اسلم ابن مهوز في مدح أهل البيت قصيدة فاخرة وهى هذه :