ولهت إلى رؤياكم وله الصّادى
يذاد عن الورد الروىّ بذوّاد
محلَّى عن الورد اللَّذيد مساغه
إذا طاق ورادّ به بعد ورّاد
فأعلمت فيكم كلّ هو جاء حسرة
ذمول السّرى يقتاذ في كلّ فقتاد
اجوب بها بيد الفلا وتجوب بي
إليك ومالي غير ذكرك من زاد
فلمّا تراءت سرّ من رأى تجشّمت
إليك فعوم الماء في مفحم الوادي
إذا ما بلغت الصّادقين بنىّ الرضا
فحسبك من هاد يشر إلى هاد
مقاويل ان قالوا بها ليل ان دعوا
وفاة بميعاد كفاة بمرتاد
إذا ، وعد واعفوا وان وعدوا أوفوا
فهم أهل فضل عند وعد وايعاد
كرام إذا ما انفقوا المال انقدو
وليس لعلم انفقوه من انفاد
ينابيع علم اللَّه أطواد دينه
فهل من نفاد ان علمت لأطواد
نجوم متى نجم بدا مثله جنا
فصلَّى على الحابي المهيمن والبادى
عباد لمولاهم موالى عباده
شهود عليهم يوم حشر واشهاد
هم حجج اللَّه اثنتي عشرة متى
عددت فثانى عشرهم خلف الهادي
وقال بعض المحققين من علمائنا الماضين حين سئل عن فضيلة على وأولاده ما أقول في حق من اخفى الاحبّاء فضائلهم من خوف الأعداء وسعى أعدائهم في اخفاء فضائلهم من الحسد والبغضاء ومع ذلك ظهر من فضائلهم ما ملاء المشرق والمغرب . وفضائلهم كثيرة في كتب العامّة
و