الخاصة بحيث لا يمكن لأحد احصائها ففي هذا المقام الاعتراف بالعجز ، والقصور أولى .
قوله ( ع ) : ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه ابدا
قوله ( ع ) : ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه ابدا : وهذا بمنزلة التّعليل لقوله ( ع ) لا يقاس بآل محمد إلخ ، فكانّه لمّا قال ( ع ) لا يقاس إلخ قيل له ( ع ) ولم قال في جوابه ولا يسوّى إلى آخره وذلك لانّ آل محمد صلَّى اللَّه عليه وآله أولياء النّعم بالنّسبة إلى غيرهم وافضليّته ولىّ النعمة على غيره معلوم لا يحتاج إلى دليل وصورة القياس هكذا . آل محمد أولياء النّعم بالنّسبة إلى المخلوقات وكلّ من كان كذلك فهو أفضل من غيره فآل بيت الرسول أفضل من غيرهم وهو المطلوب .
امّا الصغرى : وهو كونهم أولياء النّعم فلمّا مرّ من الأحاديث الدّالة على هذا المعنى من انّهم وسائط بين الخالق والمخلوق في دينهم ودنياهم بل في ايجادهم أيضا بحيث لولاهم لما كان من عالم الوجود عين ولا اثر بل ما عبد اللَّه وما عرف اللَّه والرّوايات في هذا الباب في الكافي والبحار وسائر كتب المفصّلة كثيرة ونحن نقلنا شطرا منها فراجع ، وممّا يويّد هذا المعنى ما ورد في زيارة الجامعة الكبيرة قال ( ع ) .
السلام عليكم يا أهل بيت النّبوة إلى أن قال ( ع ) وخزّان العلم ، ومنتهى الحلم وأصول الكرم وقادة الأمم وأولياء النّعم إلخ ، وقد ورد في