ان كان رفضا حبّ آل محمّد
فليشهد الشّقلان انّى رافض
وممّا نسب اليه أيضا ما قاله في مدحهم وهو من غرر اشعاره وابكارها
إذا في مجلس ذكروا عليّا
وشبليه وفاطمة الزكيّة
يقال تجاوزوا يا قوم هذا
فهذا من حديث الرافضيّة
هربت إلى المهيمن من أناس
يرون الرّفض حبّ الفاطميّة
على آل الرّسول صلاة ربّى
ولعنته لتلك الجاهليتة
وقال بعض العرفاء من العامّة في أهل البيت عليهم السلام :
قد جلّ عن سائر التّشبيه رتبته
إذ فوقه ليس الَّا اللَّه في العظم
هواه ديني وايمانى ومعتقدى
وحبّ عترته عوني ومعتصمى
ذرّية مثل ماء المزن قد طهروا
وطيّبوا فصفت أوصاف ذاتهم
أئمه اخذ اللَّه العهود لهم
على جميع الورى من قبل خلقهم
قد حقّقت سورة الأحزاب ما جحدت
أعدائهم وابانت فضل وجههم
كفاهم ما بعمّ والضّحى شرفا
والنّور والنّجم من آي اتت بهم
سل الحواميم هل في غيرهم نزلت
وهل اتى هل اتى الَّا بمدحهم
أكارم كرمت أخلاقهم فبدت
مثل النّجوم بماء في صفاتهم
أطائب يجد المشتاق تربتهم
ريحا تدلّ على لذّات طيبهم