قوله ( ع ) : وبين واجب بوقته زائل في مستقبله قوله ( ع ) : وبين واجب بوقته زائل في مستقبله : وقد مثّل له الشارح الخوئي بالنّذر والعهد واليمين الموقّت بوقت معيّن قال اللَّه تعالى : * ( ولا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي ) * ( 1 ) وقوله تعالى : * ( وأَوْفُوا بِعَهْدِ الله إِذا - عاهَدْتُمْ ولا تَنْقُضُوا الأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ ) * وكيلا * ( كَفِيلًا ) * ( 2 ) ثم قال قده وتمثيل الشارح البحراني قده بالحجّ الواجب في العمر مرّة ، لا معنى له إذا الحجّ وان كان واجبا في العمر مرّة الَّا انّه لا يزول وجوبه في المستقبل مع عدم الاتيان به بل يجب في العام القابل ويجب قضائه مع عدم الاتيان به دوام العمر انتهى . أقول ليست المناقشة في المثال من دأب المحصّلين هذا أولا ، وثانيا انّ التمثيل بالعهد واليمين والنذر الموقّت بوقت معيّن فهو أيضا ممّا ذكره البحراني قده والشارح الخوئي اخذه منه ، وامّا ثالثا فلقائل ان يقول : في جواب الشارح الخوئي بانّ الوجوب في العام القابل بأمر جديد ، لا بأمر السابق فعلى هذا بعد مضىّ الوقت في العام الحاضر زال الواجب وبقى الوجوب سلَّمنا لكن كلامه ( ع ) في الواجب الموقّت بوقت معيّن لا الوجوب وبينهما فرق
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 532
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٣٢
هامش
( 1 ) - سورة الإسراء آية 34
( 2 ) - سورة النمل آية 91