نسبها :
هي خديجة بنت خويلد ابن أسد ابن عبد العزّى ابن قصى ابن كلاب ابن مرة ابن كعب بن لوى بن غالب فنسبها ( ع ) يتّحد مع النبي في قصى ابن كلاب فهما من شجرة واحدة ولهذا ترى خديجة تخاطب النّبىّ ( ص ) في بعض كلماته يا بن عمّ وامّها فاطمة بنت زائدة ابن الاصمّ ابن رواحه ابن حجر ابن عبد ابن معيص ابن عامر ابن تؤوى ابن غالب سبب تزويجها به ( ص ) : روى عن جابر انّه قال كان سبب تزويج خديجة محمدا ( ص ) انّ أبا طالب قال يا محمّد انّى أريد ان ازوّجك ولا مال لي أساعدك به وان خديجة تخرج كلّ سنة قريشا في مالها مع غلمانها يتّجر لها ويأخذ وقر بعير ممّا اتى به فهل لك ان تخرج قال نعم فخرج أبو طالب إليها وقال لها ذلك فخرجت وقالت لغلامها مسيرة أنت وهذا المال كلَّه بحكم محمد فلمّا رجع ميسرة حدّث انّه ما مرّ بشجرة ولا مدرة الَّا قالت السّلام عليك يا رسول اللَّه وقال جاء بحيرا الراهب وخد منّا لما رأى الغمامة على رأسه تسير حشما سار وتظله بالنّهار وربحا في ذلك السّفر ربحا كثيرا فلمّا انصرفا قال ميسرة لو تقدّمت يا محمد إلى مكة وبشّرت خديجة بما قد ربحنا لكان انفع لك فتقدم محمد على راحلته وكانت - خديجة ذلك اليوم جالسة على غرفة مع نسوة فظهر لها محمّد راكبا فنظرت خديجة إلى عمامة عالية على رأسه تسير بسيره ورأت ملكين عن يمينه وعن شماله في يد كلّ ملك سيف مسلول يجيئان في الهواء معه فقالت
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 508
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٠٨