الطَّيب لقبان لعبد اللَّه ونحن قلنا لقبان لهما وعلى اى تقدير لا اشكال في انّه ليس لرسول اللَّه ( ص ) ولد يسمّى بالطَّيب والطَّاهر فعلى هذا أولاده - تصير سبعة ثلاثة من الذكور وأربعة من الإناث . ثم انّه لا خلاف في انّ أولاده ( ص ) ماتو جميعا في حيواته وما بقيت بعده الَّا فاطمة الزهرا ( ع ) وههينا قول آخر وهو انّه نقل عن البلادرى والأنوار والكشف واللَّمع انّ زينب ورقية كانتا ربيتماه من حجش فعلى هذا تصير أولاده خمسة .
عدد أزواجه
( ص )
قال في الكامل قال ابن الكلبي انّ النبي ( ص ) تزوّج خمس عشرة امرأة ودخل بثلث عشرة وجمع بين احدى عشرة وتوفى عن تسع
واوّل امرأة تزوّجها خديجة بنت خويلد
وكان تزوجها قبله عتيق ابن عابد ابن عمر ابن مخزوم ومات عنها ثمّ تزوّجها أبو هالة ابن زرارة ابن نباش ابن عدي التميمي فولدت له هند ابن ابن هالة ثم مات عنها فتزوّجها رسول اللَّه ( ص ) ولم يتزوج على خديجة في حياتها أحد وكان موتها قبل الهجرة بثلاث سنين ولنذكر شمّة من احوالات خديجة وسائر زوجاتها تتميما للبحث وتكميلا للفائدة فنقول : لا خلاف بين العامّة والخاصة في انّ خديجة اوّل زوجة تزوّجها رسول اللَّه ( ص ) وهو ابن خمس وعشرين سنة وخديجة قد مضت عليها أربعون سنة ولا خلاف أيضا في انّ أولاد رسول اللَّه سوى إبراهيم من خديجة ولم يتزوّج عليها في حياتها أحدا كما ذكرنا .