ارجّى بالَّذى كرهوا جميعا
إلى ذي العرش ان سفلو عروجا
وهل امر السفالة غير كفر
بمن يختار من سمك البروجا
فان يبقو وابق تكن أمور
يضجّ الكافرون لها ضجيجا
وان أهلك فكل فتى سيلقى
من الاقدار متلفة حروجا
وقد اقرّت الخاصة والعامة بفضلها وشرفها والروايات الواردة في شأنها من الطَّرفين كثيرة متظاهرة فمن ذلك ما روى في مسند أحمد ابن حنبل عن عبد اللَّه ابن جعفر عن علي ابن أبي طالب قال رسول اللَّه : خير نسائها خديجة وخير نسائها مريم ومنه عن عبد اللَّه ابن جعفر قال رسول اللَّه : أمرت ان ابشّر خديجة ببيت من قصب لاصحب فيه ولا نصب ، ومنه عن ابن عباس انّ اوّل من صلَّى مع رسول اللَّه بعد خديجة علىّ قال وقد تقدم ذكر تقدم اسلامها وانّها سبقت الناس كافة فلا حاجة إلى إعادة ذلك وهو مشهور .
وعن انس ابن مالك عن النّبى قال : حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . ومنه عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ( عن عبد اللَّه ابن أبي أوفى ) قال بشّر رسول اللَّه خديجة ببيت في الجنّة لاصحب ولا نصيب وروى أن جبرئيل اتى النّبىّ فسئل عن خديجة فلم يجدها فقال إذا جاءت فأخبرها انّ ربّها يقرؤها السّلام ، قلت : لا حاجة لنا إلى إطالة الكلام فيها فانّها اوّل من