تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥

وقال الصّادق ( ع ) : انّ رسول اللَّه ( ص ) أوصى إلى علىّ ( ع ) ان لا يغسلني غيرك فقال على يا رسول اللَّه من ناولني الماء وانّك رجل ثقيل لا أستطيع ان اقلَّبك فقال جبرئيل معك يعاونك ويناولك الفضل الماء وقل له فليغط عينيه فانّه لا يرى أحد عورتي غيرك الَّا انفقأت عيناه ، قال كان الفضل يناوله الماء وجبرئيل يعاونه وعلىّ يغسّله فلمّا فرغ من غسله وكفّنه اتاه العبّاس فقال يا علي انّ النّاس قد اجتمعوا على أن يدفن النّبى في بقيع المصلَّى وان يامهم رجل منهم فخرج علىّ إلى النّاس ، فقال امّا تعلمون انّ رسول اللَّه ( ص ) امامنا حيّا وميتا وهل تعلمون انّه ( ص ) لعن من جعل القبور مصلَّى ولعن من يجعل مع اللَّه الها ولعن من كسر رباعيته وشقّ لثّته قال فقالوا الامر إليك فاصنع ما رايت قال وانّى ادفن رسول اللَّه ( ص ) في البقعة الَّتى قبض فيها ثمّ قام على الباب فصلَّى عليه ، ثمّ امر الناس عشرة عشرة يصلَّون عليه ثمّ يخرجون . ( 1 ) قال ابن أثير ( أولاده صلى اللَّه عليه واله ) في تاريخه

في عدد أولاده فولدت له ثمانية : القاسم 2 - الطيّب 3 - الطَّاهر 4 - عبد اللَّه 5 - زينب 6 - رقية 7 - أم كلثوم 8 - فاطمة الزهراء ( ع ) وهذه كلَّها من خديجة ولم يولد له ولد من غيرها الَّا إبراهيم انتهى . فعلى ما ذكره مجموع أولاده
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 6 - ص 806