النّبى تصير تسعة خمسة من الذّكور وأربعة من الإناث .
وروى عن الصادق ( ع ) عن أبيه قال ( ع ) ولد للرسول اللَّه من خديجة 1 - القاسم 2 - الطَّاهر 3 - أم كلثوم 4 - رقية 5 - زينب 6 - فاطمة فزوّج علىّ فاطمة ( ع ) وتزوّج أبو العاص ابن ربيعة وهو من بنى أمية زينب وتزوّج عثمان ابن عفان أم كلثوم ولم يدخل بها حتى هلكت وزوّجه رسول اللَّه مكانه رقيّة ثم ولد لرسول اللَّه ( ص ) من امّ إبراهيم إبراهيم إبراهيم وهى مارية القبطية أهداها اليه صاحب الإسكندرية مع البغلة الشهباء وأشياء معها انتهى .
أقول : وأنت ترى انّ في هذه الرّواية ليس من عبد اللَّه والطيّب ، اثرا أصلا مع انّ صاحب الكامل أثبتهما في عداد أولاده . وقال ابن هشام في سيرته في أولاده ( ص ) من خديجة : 1 - القاسم 2 - الطيب 3 - الطاهر وأكبر بناته : رقية ثم زينب ثم أم كلثوم ثم فاطمة ، وامّا إبراهيم فامّه مارية قبطية فعليه لا تصير أولاده ( ص ) جمعا تسعة بل ثمانية وأنا أقول قد أخطاء ابن أثير في تاريخه وابن هشام في سيرته وذلك لانّ القاسم وعبد اللَّه هما الملقّبان بالطَّاهر والطَّيب فالطَّاهر والطَّيب لقبان لهما لا ولدان له ( ص ) وأهل البيت ادرى بما في البيت ففي الرواية المذكورة المراد بالطاهر انّما هو عبد اللَّه وانّما اتى ( ع ) بلقبه دون اسمه .
ويظهر من بعض حواشي السّيرة أيضا ما ذكرناه الَّا انّه قال الطَّاهر
و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 506
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٠٦