تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
فانّ القوم إذا سوّد وأكبرهم خلَّفوا أباهم وإذا سوّد وأصغرهم ازرى ذلك بهم في اكفائهم وايّاكم ومعصية اللَّه وقطيعة الرّحم وتمسّكو بطاعة أمرائكم فانّهم من رفعو ارتفع ومن وضعو اتضّع وعليكم بهذا المال فأصلحوه فانّه منبهة لكريم وجبّة لعرض اللَّئيم وايّاكم والمسألة فانّها آخر كسب الرجل وانّ أحدا لم يسئل الا ترك الكسب وايّاكم والنّياحة فانى سمعت رسول اللَّه ( ص ) ينهى عنها وادفنونى في ثيابي التي كنت اصلَّى فيها وأصوم وخذوا عني ثلاث خصال . إياكم وكل عرق لئيم تلابسوه فانّه ان يسرركم اليوم يسئوكم غدا واكظموا الغيظ واحذرو بنى أعداء أبيكم فانّهم على منهاج آبائهم ثم قال
أحيا الضّغائن آباء لنا سلفوا فلن تبيد وللاباء أبناء
ومات بالبصرة فقال عبد اللَّه ابن الطَّبيب يرثه .
عليك سلام اللَّه قيس ابن عاصم ورحمته ما شاء ان يترصّما تحية من أوليته منك نعمة إذ ازاد عن شحط بلادك مسلما فما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنّه بنيان قوم تهدّ ما
ومنهم صفوان ابن أمية ابن محرث الكنافى وعفيف ابن معدى كرب الكندي وهما أيضا حرّما الخمر على نفسهما في الجاهلية . ونسب إلى عفيف انّه قال :