تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
وكان بعض العرب إذا حضره الموت يقول لولده ادفنوني مع راحلتي حتّى احشر عليها فإن لم تفعلوا حشرت على رجلي كما قال جريبة ابن الأثيم الأسدي في الجاهلية وقد حضره الموت يوصى ابنه سعد .
يا سعد امّا اهلكنّ فانّنى أوصيك انّ أخا الوصاة الأقرب لا تتركنّ ايّاك يعثر راجلا في الحشر يصرع لليدين وينكب واحمل أباك على بعير صالح وتق الخطيئة انّه هو أقرب ولعلّ لي ممّا تركت مطيّة في القبر اركبها إذا قيل لي اركبوا
وقال عمرو بن زيد ابن المتمنى يوصى ابنه عند موته .
ابنّى ذوّدنى إذا فارقتني في القبر راحلة برحل قاتر للبعث اركبها إذا قيل اظعنوا مستوسقين معا لحشر الحاشر من لا يوافيه على عيراته فالخلق بين مدفّع أو عاثر
وكانوا يربطون النّاقة معكوسة الرّاس إلى موخّرها ممّا يلي ظهرها أو متمايلى كلكلها وبطنها ويأخذون وليه فيشدّون وسطها ويقلَّدونها عنق الناقة ويتركونها كذلك حتى تموت عند البقر ويسمّون الناقة بلية وقال بعضهم يشبه رجالا في بلية
كالبلايا رؤسها أعناقها في الولايا ما نحات السّموم حرّ الخدود
النكاح والطلاق في الجاهلية ونقل عن محمد ابن السّائب الكلبي
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 476 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني