تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
وقالت لي هلَّم إلى التصابى فقلت عففت عمّا تعلمينا وودّعت القداح وقد أراني بها في الدّهر مسعوفا رهينا وحرّمت الخمور علىّ حتّى أكون لقعر ملحود ، دفينا
وقال أيضا :
فلا واللَّه لا الفي وشربا انا زعهم شرابا ما حييت أبى لي ذاك آباء كرام وأخوال يغيّرهم ربيت سالمت قومي بعد طول مظاظة والسّلم أبقى في الأمور واعرف وتركت شرب الرّاح وهى اثيرة والموسات وترك ذلك اشرف وعففت عنه يا كريم تكرّما كذلك يفعل ذو الحجى المتّعفف
ومنهم مقيس ابن قيس السّهمى حيث حرّمها على نفسه في الجاهلية وقال :
رايت الخمر طيّبة وفيها خصال كلَّها دنس ذميم فلا واللَّه اشربها حياتي طوال الدّهر ما طلع النّجوم إذا كانت مليكة من هوانى احالفها وحالفنى الهموم سأتركها واترك ما سواها من اللَّذات ما ارسى يسوم
ومنهم عبد لطابخة ابن ثعلب ابن وبرة من قصاعة فانّه يؤمن بالخالق وبخلق آدم عليه السّلام ومنهم زهير ابن أبي سلمى ومنهم علاف ابن شهاب التّميمى وغيرهم .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 475 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني