تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
المرضة منيتي وانا اعلم انّ الحنيفية حقّ ولكن الشّك يداخلني في محمّد ثم قضى نحبه ولم يؤمن بالنبىّ ( ص ) وهو الَّذى يقول في قصيدة انشدها في توحيد اللَّه وقصص الأنبياء كنوح ويوسف وموسى وداود وغيرهم .
الا كلّ شيئى هالك غير ربّنا وللَّه ميراث الَّذى كان فافيا ولىّ له من دون كلّ ولاية إذا شاء لم يمسو جميعا مواليا وان يك شيئى خالدا أو معمرا تامّل تجد من فوقه اللَّه باقيا له ما رأت عين البصير وفوقه سماء الاله فوق سمع سمائيا الا لن يفوت المرء رحمة ربّه ولو كان تحت الأرض سبعين واديا تعالى وتدركه من اللَّه رحمة ويضحى ثناء في البرّية زاكيا وأنت الَّذى من فضل سيب ونعمة بعثت إلى موسى رسولا مناديا فقال اعنّى بابن امّى فانّنى كثير به يا ربّ حصل جناحيا وقلت لهارون اذهبا فتظاهرا على المرء فرعون الَّذى كان طاغيا
إلى آخر القصيدة . ومنهم قيس ابن ساعدة الأيادى خطيب العرب وشاعرها في عصره وادركه رسول اللَّه ( ص ) قبل النبوّة ورآه بعكاظ فكان يأثر عنه كلاما سمعه منه فقال ( ع ) هو يحشر امّة واحدة وكان قسّ يفد على قيصر ويزوره فقال له قيصر يوما ما أفضل العقل قال معرفة المرء بنفسه قال فما أفضل العلم قال وقوف المرء عند علمه قال فما أفضل المروّة قال استبقاء الرّجل ماء وجهه
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 469 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني