تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وامّا علم الأديان فهو أيضا كعلم التاريخ كان رايجا بينهم كما ذكرنا شرذمة منه في هذا الكتاب في بحث النّبوة . امّا علم الرّويا فقد كان شايعا بينهم والمشهور بين العامّة انّ أبو بكر كان عالما به وفيه باب واسع لا مجال لنا في الكلام فيه واما علم الأنواء : فهو تقدير للقمر منازله ولمنازله انواؤه وقد ذكرو فيها مقالات كثيرة ونقل عن الزّجاجى انّه قال انّ السنّة أربعة اجزاء ولكل جزء منها سبعة انواء - لكل نوء ثلاثة عشر يوما الَّا نوء الجبهة فانّه أربعة عشر يوما والعرب تجعل النواء للغارب لانّه ينهض للغروب متشاقلا وقال المبرد النوء في الحقيقة للطالع لا الغارب وهذه المنازل كلَّها يطلع بها الفلك من المشرق ويغرب في المغرب كل يوم وليلة وتلك دورة من دوراته . فالرّبع الاوّل : من السّنة الرّبيع في 19 من آذار أو عشرين منه فيستوى ح اللَّيل والنّهار وتسقط العواء واليها ينسب النوء والربع الثاني الصيف واوّل انوائه الغائم . والربع الثالث : الخريف وأول انوائه فرع الدّلو الأسفل والرّبع الرابع الشّتاء وهو آخر أرباع السنّة وأول أنواعه الهنعة وقد قسمت العرب المنازل بالنسبة إلى انوائها إلى سبعة أقسام : الاوّل من الأنواء البدري الوسمى ، الولي ، القمير والمد ، البسرى ، بارح القينط ، احراق الهوى إلى آخر ما قالوا في المقام وحيث رأينا عدم الفائدة في ايرادها اعرضنا عنها
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 465 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني