تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧

وهو ابن ثلث وستين سنة . ( 1 ) أقول : ويظهر من هذه الرواية انّ مدة عمره ( ص ) بعد البعثة ثلث وعشرين سنين قرن إسرافيل به وعشرون سنين قرن جبرائيل به والرواية السابقة دلَّت على انّ مدّة رسالته جمعا ستّة وعشرين سنة وثلاث سنة قبل بلوغه إلى أربعين وثلث وعشرين سنة بعد الأربعين فأقام ثلاثة عشر سنة بمكَّة وعشر سنة بمدينة وهو الأشهر وعلى كلّ حال لا خلاف - بينهم في أصل البعثة وانّه بلغ من عمره أربعين سنة والمدة التي قرن إسرافيل به قبل الأربعين أو سمع صوته لم يحسبوها ولذلك ترى اتفاقهم على انّ مدّة بعثه ثلث وعشرين سنة واللَّه اعلم بحاله . وروى انّ النبوّة نزلت على رسول اللَّه ( ص ) يوم الاثنين واسلم على يوم الثلثا ثمّ أسلمت خديجة بنت خويلد زوجة النّبى ثم دخل أبو طالب على النّبى ( ص ) وهو يصلَّى وعلىّ بجنبه وكان مع أبي طالب جعفر ، فقال له أبو طالب صلّ جناح ابن عمّك ، فوقف جعفر على يسار رسول اللَّه فبدر رسول اللَّه من بينهما فكان يصلَّى رسول وعلىّ وجعفر وزيد ابن حارثة وخديجة وساق الحديث إلى أن قال : فخرج رسول اللَّه فقام على الحجر فقال : يا معشر قريش يا معشر

هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 6 ص 263 ط كمپانى