تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦

وروى انّه نزل جبرئيل على جياد اصفر والنّبى بين علىّ وجعفر فجلس جبرئيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه ولم ينبّهاه اعظاما له فقال ميكائيل إلى ايّهم بعثت قال إلى الأوسط فلمّا انبته ادّى اليه جبرئيل الرسالة ، عن اللَّه تعالى فلمّا نهض جبرئيل ليقوم اخذ رسول اللَّه بثوبه ثم قال ما اسمك قال جبرئيل ثمّ نهض النّبى ليلحق بقومه فما مرّ بشجرة ولا مدرة الَّا سلَّمت عليه وهنّاته ثم كان جبرئيل يأتيه ولا يدنو منه الَّا بعد ان يستأذن عليه فاتاه يوما وهو بأعلى مكَّة فغمر بعقبه بناحية الوادي فانفجر عين فتوّضا جبرئيل وتطهّر الرّسول ثمّ صلَّى الظَّهر وهو اوّل صلاة فرضها اللَّه ، وصلَّى أمير المؤمنين ( ع ) مع النّبى ورجع رسول اللَّه من يومه إلى خديجة فأخبرها فتوّضات وصلَّت صلاة العصر من ذلك اليوم . وروى انّ جبرئيل اخرج قطعة ديباج فيها اقرأ قلت كيف أقر ولست بقارء إلى ثلث مرّات فقال لي في المرّة الرابعة اقرأ باسم ربّك الَّذى خلق إلى قوله ما لم يعلم . ( 1 ) وروى فيها أيضا انّه قرن إسرافيل رسول اللَّه ثلث سنين يسمع الصوت ولا يرى شيئا ثمّ قرن به جبرئيل عشرين سنة وذلك حيث أوحى اليه فأقام بمكة عشر سنين ثم هاجر إلى المدينة فأقام بها عشر سنين ، وقبض

هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 6 ص 353 ط كمپانى