تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

* ( ورَسُولِه ) * ( 1 ) الآية والآيات الواردة في البعثة كثيرة . وامّا زمان بعثته ( ص ) فقد اختلف فيه بين المورّخين والروايات فيه أيضا مختلفة والمشهور عند الخاصّة انّه ( ص ) بعث في يوم سبعة وعشرين من شهور رجب المرجّب والعامّة اختلفوا في زمان بعثته على خمسة أقوال : الاوّل : سبع عشرة خلت من شهر رمضان الثاني : لثمان عشره خلت من شهر رمضان الثالث : لأربع وعشرين خلت من شهر رمضان الرابع للثاني عشر من ربيع الاوّل الخامس : سبع وعشرين من رجب وعلى الأخير اتّفاق الاماميّة ، وامّا كيفية بعثته ( ص ) ومبلغ عمره وسائر ما يلحق بها ، اتّفقوا على انّه ( ص ) بعث وله أربعون سنة ونذكر رواية فيها كيفيّة بعثه ( ص ) وعمره حين البعثة . قب - على ابن إبراهيم ابن هاشم القمي في كتابه انّ النّبى ( ص ) لمّا اتى له سبع وثلاثون سنة كان يرى في نومه كان آتيا اتاه فيقول : يا رسول اللَّه فينكر ذلك فلمّا طال عليه الامر كان يوما بين الجبال يرعى غنما لأبي طالب فنظر إلى شخص يقول يا رسول اللَّه فقال له من أنت فقال : انا جبرئيل ارسلني اللَّه إليك ليتّخذك رسولا فأخبر النبي ( ص ) خديجة بذلك فقالت يا محمد ارجوا ان يكون كذلك فنزل عليه جبرئيل وانزل اليه ماء

هامش
( 1 ) - سورة الأحزاب آية 45