تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
حيث الفضيلة والمنقبة والقرب إلى اللَّه وبعده وسعة دائرة نبوّتهم ورسالتهم كما قال تعالى : * ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ) * فقد روى عن مولانا الرضا ( ع ) عن ابائه قال قال النبي ( ص ) : خلق اللَّه عزّ وجل مائة الف نبي وأربعة وعشرين الف نبي انا أكرمهم على اللَّه ولا فخر وخلق اللَّه عزّ وجلّ مائة الف وصىّ وأربعة وعشرين الف وصىّ ، وعلىّ أكرمهم الخبر . وعن أبي ذرّ رحمه اللَّه تعالى قال قلت : يا رسول اللَّه كم النبيّون قال : مائة الف وأربعة عشرين ( عشرون ) الف نبىّ ، قلت كم المرسلون منهم قال ( ع ) ثلاثمائة وثلاثة عشر جمّا غفيرا قلت من كان اوّل الأنبياء قال آدم ، قلت : وكان من الأنبياء مرسلا قال نعم خلقه اللَّه بيده ونفخ فيه من روحه ثم قال : يا ابا ذر أربعة من الأنبياء سريانيّون : آدم ، شيث ، أخنوخ وهو إدريس وهو اوّل من خطَّ بالقلم ونوح وأربعة من العرب : هود ، صالح ، شعيب ، ونبيّك محمّد واوّل نبىّ من بني إسرائيل : موسى وآخرهم عيسى وستمائة نبي ، قلت : يا رسول اللَّه كم انزل اللَّه تعالى من الكتاب قال ( ص ) : مائة كتاب وأربعة كتب انزل اللَّه تعالى على شيث خمسين صحيفة وعلى إدريس ثلثين صحيفة وعلى إبراهيم عشرين صحيفة وانزل التّوراية والإنجيل والزبور والفرقان الروايات الثلاثة ذكرها في البحار ج 5 ص 9 و 10
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 357 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني